زياد المظفر٢٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: ٢٨ يونيو ٢٠٢٦4 دقائق

الكويت تدرّب 21 ألف معلم على الذكاء الاصطناعي.. ونصف الطريق نحو 40 ألفاً قُطِع بالفعل

الخلاصة سريعًا

وزارة التربية الكويتية درّبت 21,019 معلماً على الذكاء الاصطناعي (52.5% من هدف 40 ألفاً بحلول 2027). ماذا يعني ذلك للمعلّم العربي؟

أعلنت وزارة التربية في الكويت أنها درّبت 21,019 معلماً ومعلمة على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، لتقطع بذلك 52.5% من هدفها الاستراتيجي البالغ 40 ألف معلم بحلول عام 2027. الرسالة واضحة: إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي لم يعد مهارة اختيارية للمعلّم الخليجي، بل هدفاً وطنياً يُقاس بالأرقام والمواعيد.

ماذا حدث

بحسب ما نقلته جريدة الجريدة وجريدة الأنباء الكويتيتان، نجحت وزارة التربية خلال الفترة من ديسمبر 2025 إلى يونيو 2026 في تدريب 21,019 معلماً ومعلمة ضمن برنامج لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم بالشراكة مع Google. ويُنفَّذ المشروع على مدى عامين دراسيين (2025-2026 و2026-2027) عبر برامج تدريبية تطبيقية تركّز على الاستخدام الفعّال والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي وتفعيلها داخل الصفوف الدراسية، وصولاً إلى هدف 40 ألف معلم بحلول 2027.

لماذا يهمّك

حين تضع دولة هدفاً رقمياً صريحاً — 40 ألف معلم بتاريخ محدّد — وتقطع نصفه في أشهر، فإن المعيار المهني للمعلّم يُعاد تعريفه أمام أعيننا. لم يعد السؤال «هل سأتعلّم استخدام الذكاء الاصطناعي؟» بل «متى، وبأي أداة؟».

لكن النقطة الأهم تكمن في عبارة «الاستخدام الفعّال والمسؤول». فالتدريب يبني الوعي، غير أن الوعي بلا أداة عملية يطبّق بها المعلّم ما تعلّمه على درسه اليومي يبقى معرفة معلّقة. المعلّم المدرَّب يحتاج بعد التدريب إلى منصّة تترجم المهارة إلى وقت موفَّر في التحضير والتصحيح.

ماذا يعني هذا للمعلّم العربي

هنا يبدأ الدور العملي لمنصّات مثل متقن. فبينما تتكفّل البرامج الوطنية ببناء المهارة والوعي، تتكفّل أداة مثل متقن بتحويل تلك المهارة إلى نتيجة ملموسة: تحويل الكتاب المدرسي إلى خطة درس وعرض تقديمي وبنك أسئلة مُصحَّح آلياً، بالعربية ووفق المنهج، في دقائق.

والكويت ليست استثناءً؛ فهي تسير في ركب إقليمي — من السعودية إلى الإمارات — يؤهّل عشرات الآلاف من المعلمين سنوياً. وهذا يصنع جمهوراً ضخماً من المعلمين المستعدّين تقنياً، والمعلّم الذي يقرن استعداده بأداة عربية جاهزة هو من سيحصد الفارق الحقيقي.

درّبت وزارة التربية 21,019 معلماً ومعلمة على الذكاء الاصطناعي، أي 52.5% من هدفها البالغ 40 ألف معلم بحلول 2027، بالتركيز على الاستخدام الفعّال والمسؤول داخل الصفوف.

جريدة الجريدة الكويتية

الخلاصة

الأرقام الكويتية حلقة في سلسلة خليجية تجعل الكفاءة في الذكاء الاصطناعي جزءاً من تعريف «المعلّم الجيّد». المعلّم الذي يبدأ اليوم بأداة عملية تختصر ساعات عمله لا يلحق بالموجة فحسب، بل يضع نفسه في طليعتها.

جرّب كيف يحوّل متقن منهجك إلى خطة درس وعرض واختبار مُصحَّح في دقائق — تعرّف على أدوات المعلمين وحلول المدارس.

ابدأ مع متقن مجانًا