زياد المظفر٢٦ يوليو ٢٠٢٦آخر تحديث: ٢٦ يوليو ٢٠٢٦4 دقائق

ليبيا تبدأ مشروع الجودة والحوكمة في 100 مدرسة.. من الإدارة اليومية إلى مؤشرات قابلة للقياس

الخلاصة سريعًا

المركز العام للتدريب وتطوير التعليم يطلق المرحلة الأولى من مشروع الجودة والحوكمة في 100 مدرسة عبر ثماني مراقبات تعليمية بطرابلس الكبرى.

أطلق المركز العام للتدريب وتطوير التعليم في ليبيا المرحلة الأولى من مشروع الجودة والحوكمة في المؤسسات التعليمية، مستهدفاً 100 مدرسة في طرابلس الكبرى. البداية كانت مع مديري المدارس، لأن تحسين الأداء المؤسسي لا ينجح بتعميم إداري منفرد؛ بل يحتاج قيادة تفهم المعايير وتحولها إلى ممارسات يومية.

ماذا حدث

انطلقت المرحلة الأولى في 26 يوليو 2026 بورشة شارك فيها 90 مدير مدرسة. وتمثل المدارس المختارة ثماني مراقبات تعليمية: طرابلس المركز، وحي الأندلس، وأبو سليم، وسوق الجمعة، وتاجوراء، وعين زارة، وجنزور، وقصر بن غشير.

اختيرت المدارس بالاستناد إلى نتائج استبانتين ومعايير المشروع المعتمدة. وتضمن التدريب عرض معايير الجودة والحوكمة وآليات تطبيقها وفق رؤية وزارة التربية والتعليم، ثم جلسات تطبيقية موزعة على أربع قاعات للتعريف بمتطلبات التنفيذ.

لماذا تبدأ الحوكمة من مدير المدرسة

الحوكمة المدرسية تعني وضوح المسؤوليات، واتخاذ القرار بناءً على معلومات موثوقة، ومتابعة التنفيذ، والقدرة على تفسير النتائج لأصحاب المصلحة. لذلك فإن تدريب المديرين أولاً يربط المعايير بمن ينسق بين المعلمين والطلاب والإدارة والمجتمع المحلي.

أين تدخل التقنية التعليمية

لا ينجح قياس الجودة إذا ظلت الأدلة موزعة بين أوراق وملفات منفصلة. تحتاج المدرسة إلى سير عمل رقمي يسهّل توثيق الخطط والأنشطة والتقييمات ومتابعة التحسن. لكن الرقمنة ليست هدفاً بحد ذاتها؛ قيمتها في تقليل العمل المتكرر وإتاحة صورة أوضح عن التعلم والأداء.

  • توحيد نماذج التخطيط والتقييم بين المعلمين من دون إلغاء مرونتهم المهنية.
  • مراجعة عينات من المخرجات بصورة دورية بدلاً من انتظار نهاية العام.
  • تحديد من يملك البيانات ومن يراجعها وكيف تُحمى خصوصية الطلاب.
  • ربط كل مبادرة تطوير بمؤشر واضح وموعد مراجعة ومسؤول عن المتابعة.

ماذا يعني هذا للمعلّم والمدرسة

حين تُطبق الجودة بصورة سليمة، لا ينبغي أن تتحول إلى عبء نماذج إضافية على المعلم. هنا تساعد أدوات مثل متقن في إنتاج خطة الدرس والعرض وبنك الأسئلة والتصحيح الآلي من المحتوى نفسه، بما يحافظ على الاتساق ويتيح للمعلم والإدارة وقتاً أكبر لمراجعة جودة التعلم الفعلية.

يستهدف المشروع ترسيخ ثقافة الجودة والحوكمة والارتقاء بالأداء المؤسسي في المدارس.

المركز العام للتدريب وتطوير التعليم في ليبيا

الخلاصة

استهداف 100 مدرسة يمنح ليبيا مساحة عملية لاختبار المعايير قبل التوسع. النجاح لن يُقاس بعدد الورش، بل بقدرة المدارس على تحويل الحوكمة إلى قرارات أوضح، وعمليات أخف، وأدلة مستمرة على تحسن التعليم.

حوّل وقت التحضير إلى وقت للتدريس

استخدم متقن لإعداد خطة الدرس والعرض التقديمي وبنك الأسئلة والتصحيح الآلي بالعربية وفي دقائق.

استخدم متقن مجانًا