زياد المظفر٥ سبتمبر ٢٠٢٦آخر تحديث: ٥ سبتمبر ٢٠٢٦4 دقائق

عقد بخمس سنوات.. «سلوشنز» و«تطوير لتقنيات التعليم» توسّعان منصة «مدارس» الوطنية

الخلاصة سريعًا

سلوشنز by stc توقّع اتفاقية مشاركة إيراد مع تطوير لتقنيات التعليم لتطوير منصة «مدارس» الوطنية بعقد 5 سنوات. ما دلالته للتعليم الرقمي السعودي؟

وقّعت شركة سلوشنز (solutions by stc) اتفاقية مشاركة في الدخل مع شركة تطوير التعليم القابضة عبر ذراعها تطوير لتقنيات التعليم (TETCO)، للمساهمة في تطوير وتعزيز خدمات منصة «مدارس» — المنصة الوطنية الموحدة لخدمات القطاع الخاص في قطاع التعليم بالمملكة. وتشير التقديرات إلى أن قيمة العقد قد تتجاوز 10% من إيرادات سلوشنز خلال مدته البالغة خمس سنوات، في مؤشر على حجم الرهان الوطني على البنية التحتية الرقمية للتعليم.

ماذا حدث

بحسب ما نشرته صحيفة وين الإخبارية، تهدف الاتفاقية إلى تطوير خدمات منصة «مدارس» التي تُعد المنصة الوطنية الموحدة لخدمات القطاع الخاص التعليمي في السعودية. وجاء التوقيع ضمن مشاركة تطوير لتقنيات التعليم في معرض ومؤتمر LEAP 2026 بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، التي اختتمتها الشركة في 4 سبتمبر 2026.

وبحسب ما نقلته أردو بوينت، أثمرت مشاركة الشركة في المعرض عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت مجالات الأمن السيبراني، والحلول السحابية، والتحول الرقمي، وتطوير المنصات التعليمية، وتكامل الخدمات بين القطاعات — إضافة إلى اتفاقيات تعزّز الشراكة بين المدرسة والأسرة.

لماذا يهمّك

عقد بمدة خمس سنوات وقيمة تتجاوز عُشر إيرادات شركة تقنية كبرى ليس مشروعاً تجريبياً؛ إنه بناء بنية تحتية دائمة. وهذا يعني أن التعامل الرقمي بين المدرسة والأسرة وجهات التعليم في السعودية سيصبح خلال السنوات المقبلة هو القناة الافتراضية، لا خياراً موازياً للورق.

واللافت أن حزمة الاتفاقيات شملت «تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة» — إشارة إلى أن التحول الرقمي لم يعد محصوراً في إدارة البيانات، بل يمتد إلى التواصل التربوي نفسه. وكل ما يُرقمن في هذه العلاقة يرفع التوقعات من المعلّم: تقارير أسرع، ومتابعة أدق، وتواصل أكثر تكراراً.

ماذا يعني هذا للمعلّم العربي

حين تُبنى منصات وطنية بهذا الحجم، يجد المعلّم نفسه أمام معادلة مزدوجة: أدوات إدارية أفضل، لكن أيضاً توقعات أعلى بشأن سرعة التقارير وجودة المتابعة. والوقت اللازم لتلبية هذه التوقعات لا يأتي من فراغ — بل من تقليص الوقت المستهلك في التحضير والتصحيح اليدوي.

هنا يظهر الدور المكمِّل لأداة مثل متقن: بينما تتولى المنصات الوطنية الجانب الإداري والمؤسسي (الخدمات والتواصل والبيانات)، تتولى متقن الجانب التربوي اليومي — تحويل الكتاب المدرسي إلى خطة درس وعرض تقديمي وبنك أسئلة مُصحَّح آلياً بالعربية. المنظومتان تكمّلان بعضهما: واحدة تنظّم المدرسة، والأخرى تحرّر المعلّم.

وقّعت سلوشنز اتفاقية مشاركة في الدخل للمساهمة في تطوير خدمات منصة «مدارس»، المنصة الوطنية الموحدة لخدمات القطاع الخاص في قطاع التعليم، بعقد مدته خمس سنوات.

صحيفة وين الإخبارية

الخلاصة

استثمار بحجم خمس سنوات في منصة تعليمية وطنية يؤكد أن البنية الرقمية للتعليم السعودي تُبنى لتبقى. المعلّم الذي يجهّز نفسه بأدوات تختصر عمله اليومي يدخل هذه المنظومة قادراً على تلبية توقعاتها المرتفعة، لا مثقلاً بها.

حوّل وقت التحضير إلى وقت للتدريس

استخدم متقن لإعداد خطة الدرس والعرض التقديمي وبنك الأسئلة والتصحيح الآلي بالعربية وفي دقائق.

استخدم متقن مجانًا