زياد المظفر٢٨ أغسطس ٢٠٢٦آخر تحديث: ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦4 دقائق

«Learning Buddy».. عين شمس تطلق مساعداً تعليمياً بالذكاء الاصطناعي لـ10 آلاف طالب ومُدرّس

الخلاصة سريعًا

كلية التجارة بجامعة عين شمس تطلق منصة Learning Buddy بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المصرية للاتصالات ومايكروسوفت. ما دلالة المشروع للتعليم العربي؟

أطلقت كلية التجارة بجامعة عين شمس مشروع «Learning Buddy»، منصة تعليمية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع المصرية للاتصالات ومايكروسوفت وشركة EDUSOFX للحلول التعليمية الرقمية. المشروع، الذي تستهدف مرحلته الأولى نحو 10 آلاف طالب وعضو هيئة تدريس، يُعد من أوسع تجارب الجامعات المصرية في دمج الذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية اليومية لا كمبادرة تجريبية محدودة.

ماذا حدث

بحسب ما نشرته مصراوي وشوف نيوز، جاء إطلاق المنصة بموجب بروتوكول تعاون مشترك مع الشركة المصرية للاتصالات لتنفيذ وتشغيل منصة التعلّم الذكي القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين نتائج التعلّم وتأسيس بيئة تعليمية تفاعلية داخل كلية التجارة. وتسعى الكلية من خلال هذه الخطوة إلى تحويل خطط التطوير إلى واقع عملي يتماشى مع مستهدفات «رؤية مصر 2030» في ملف التحول الرقمي، وتجهيز الكوادر الطلابية بالمهارات التقنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل. ويُوصَف المشروع بأنه أحد أحدث مشروعات دعم الطلاب بالذكاء الاصطناعي في الجامعة، وسط شراكة تجمع بين مزوّد اتصالات وطني وشركة تقنية عالمية ومطوّر حلول تعليمية متخصص — نموذج تعاون ثلاثي بات يتكرر في مشاريع التعليم الذكي بالمنطقة.

لماذا يهمّك

اختيار «عضو هيئة التدريس» إلى جانب الطالب ضمن الفئة المستهدفة تفصيلة مهمة غالباً ما تُغفَل في أخبار التعليم الذكي. فأغلب منصات الذكاء الاصطناعي الجامعية تُبنى حول تجربة الطالب فقط، بينما يبقى الأستاذ الجامعي — المسؤول عن المحتوى والتقييم — خارج معادلة الأتمتة. مشروع كهذا يشير إلى وعي متزايد بأن التحول الرقمي الحقيقي يتطلب تمكين طرفَي العملية التعليمية معاً، لا الطالب وحده.

كما أن الشراكة مع شركة اتصالات وطنية (لا مجرد مزوّد تقنية أجنبي) تعني بنية تحتية محلية مستدامة، وهو عامل حاسم لاستمرارية أي مشروع تعليمي رقمي بعد انتهاء الحماس الأولي للإطلاق.

ماذا يعني هذا للمعلّم العربي

نموذج Learning Buddy يؤكد اتجاهاً إقليمياً واضحاً: الجامعات لم تعد تكتفي بتدريس الذكاء الاصطناعي كمادة، بل تستخدمه أداة تشغيلية داخل العملية التعليمية نفسها. وهذا بالضبط ما تقدّمه منصّة مثل متقن للمعلّم في التعليم العام: أداة عربية تخدم المعلّم والطالب معاً — تحويل الكتاب المدرسي إلى خطة درس وعرض تقديمي وبنك أسئلة مُصحَّح آلياً، لا حلاً يخدم طرفاً واحداً من العلاقة التعليمية.

المعلّم الذي يرى الجامعات تستثمر في تمكين أعضاء هيئة التدريس بالذكاء الاصطناعي يدرك أن المسار نفسه ينتظر التعليم العام — والاستباق بأداة جاهزة اليوم أفضل من انتظار مشروع مؤسسي قد يستغرق سنوات ليصل إلى فصله.

تستهدف المرحلة الأولى من المشروع خدمة نحو 10 آلاف طالب وعضو هيئة تدريس داخل كلية التجارة بجامعة عين شمس لتأسيس بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على التقنيات الذكية.

مصراوي

الخلاصة

مشروع Learning Buddy يثبت أن الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي المصري تجاوز مرحلة التجريب إلى التطبيق الواسع لطرفَي العملية التعليمية معاً. المعلّم الذي يتبنّى أداة تخدمه هو وطلابه في آنٍ واحد يواكب هذا التحول من موقع الفاعل لا المتفرج.

حوّل وقت التحضير إلى وقت للتدريس

استخدم متقن لإعداد خطة الدرس والعرض التقديمي وبنك الأسئلة والتصحيح الآلي بالعربية وفي دقائق.

استخدم متقن مجانًا