أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية إدخال الذكاء الاصطناعي في تقييم المدارس بدءاً من دورة 2027 لجائزة حمدان EFQM التعليمية العالمية، عبر أداة «Sapiens» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نشرته صحيفة البيان. الخطوة تنقل الذكاء الاصطناعي من الفصل الدراسي إلى منظومة الجودة والاعتماد المدرسي نفسها.
ماذا ستفعل أداة Sapiens في تقييم المدارس؟
بحسب البيان، ستُستخدم أداة Sapiens لـ:
- مساعدة المدارس على مراجعة وتحليل الوثائق والمعلومات وإعداد ملفات المشاركة.
- تمكين المقيّمين من التعامل مع كميات كبيرة من البيانات واستخلاص الأدلة.
- اختصار الوقت والجهد المرتبط بتجهيز الملفات، وتعزيز الاستفادة من نتائج التقييم في التحسين المستمر.
وتشير المؤسسة إلى أن نحو 22 مدرسة داخل الإمارات وخارجها طبّقت نموذج "حمدان-EFQM" للمدرسة المتميزة.
لماذا يُعد الذكاء الاصطناعي في الجودة التعليمية تحولاً مهماً؟
ملفات الاعتماد والجوائز التعليمية تستهلك تقليدياً أسابيع من وقت الإدارات والمعلمين في جمع الأدلة وتنظيم الوثائق. حين تتولى أداة ذكاء اصطناعي هذا العبء، يتحول التقييم من حدث ورقي مُرهق إلى عملية مستمرة تخدم التحسين الفعلي.
وقد لخّص الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة، الرؤية الأوسع بتأكيده أن "المدرسة التقليدية انتهى زمانها"، وأن دور المدرسة الحقيقي يكمن في التربية وجودة المخرجات لا في نقل المعلومات وحده.
ماذا يعني تقييم المدارس بالذكاء الاصطناعي للمعلمين؟
حين تعتمد جوائز الجودة على تحليل البيانات والأدلة، تصبح جودة التوثيق اليومي — خطط الدروس المنظمة، والاختبارات المتسقة مع النواتج، وسجلات نتائج الطلاب — جزءاً من صورة المدرسة أمام المقيّمين.
وهنا تأتي قيمة أدوات مثل منصة متقن لتحضير الدروس وتصحيح الاختبارات بالذكاء الاصطناعي: فهي تنتج من الكتاب المدرسي خطط دروس منظمة وعروضاً تقديمية واختبارات تُصحَّح آلياً، ما يمنح المدرسة أدلة موثّقة ومتّسقة على جودة التعليم، ويمنح المعلم وقتاً أطول للتدريس الفعلي. وتدعم متقن إدارات المدارس الساعية إلى توحيد معايير التقييم بين المعلمين.
المدرسة التقليدية انتهى زمانها.
— د. خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان، عبر البيان
أسئلة شائعة
متى يبدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في جائزة حمدان EFQM؟
اعتباراً من دورة 2027 للجائزة، وفق ما نشرته صحيفة البيان.
ما اسم أداة الذكاء الاصطناعي المعتمدة في التقييم؟
أداة «Sapiens»، وتساعد المدارس على تحليل الوثائق وإعداد ملفات المشاركة، والمقيّمين على استخلاص الأدلة.
كم عدد المدارس التي طبّقت نموذج حمدان-EFQM؟
نحو 22 مدرسة داخل الإمارات وخارجها.
الخلاصة
دخول الذكاء الاصطناعي إلى تقييم المدارس يعني أن الجودة ستُقاس بالبيانات والأدلة المنظمة لا بالملفات الورقية. والمدارس التي تعتمد اليوم أدوات ذكية في التحضير والتقييم اليومي تبني رصيدها من الأدلة قبل أن يطرق المقيّم بابها.